فائدة غشاء البكارة:
ليس له أي فائدة وظيفية. و هو ليس أكثر من بواقي جنينية، و ذلك لكون
الفرج و المهبل يختلفان بأصليهما الجنيني، و كل منهما يأتي من بشرة
أولية مختلفة عند الجنين. مما يفسر وجود هذا الغشاء الذي ليس هو أكثر
من حاجز غير منيع بين عضوين من أصلين مختلفين.
مصير غشاء البكارة:
يتمزق هذا الغشاء لدى أول لقاء جنسي. و يحصل هذا التمزق بالعادة عندما
يلج قضيب الرجل الى مهبل المرآة.
ماذا يخلف الغشاء بعد تمزقه؟
الغشاء هو عبارة عن زائدة لحمية لا ضرورة لها. بعد تمزقه يصبح المهبل
سهل الوصول و يمكن بمباعدة الاشفار رؤيته بسهولة. أما الغشاء فيتحول
إلى زوائد لحمية تختلف بشكلها من امرأة لأخرى. و قد تختفي مع الوقت أو
مع الولادات.
وجود هذه الزوائد اللحمية عند فتاة عذراء لا تعني أن الغشاء قد تمزق.
عندما تبقى الفتاة عانس و لا تتزوج، و لا ينفض غشاءها قد يقسو هذا
الغشاء و يصبح صعب التمزق.
هل يتشابه الغشاء عند كل الفتيات:
يتنوع هذا الغشاء كثيرا من فتاة لأخرى:
ـ بالشكل: و على الأخص بالفتحة الطبيعية
التي تختلف من فتاة لأخرى. مما دفع لإعطاء عدة أسماء لأشكال هذه
الفتحة. غالبا ما تكون هذه الفتحة حلقية الشكل، و قد تأخذ أشكالاً أخرى
من غربالي الى نجمي. الى عديد الفتحات ....
يمكن لمن يريد التعرف على مختلف هذه الأشكال مراجعة موقع الدكتور علي
عبارة
http://www.aly-abbara.com/livre_gyn_obs/termes/hymen.html
و هو باللغة الفرنسية.
تفيد معرفة هذه الأشكال بالحالات النادرة التي يتطلب بها فحص الغشاء
لأسباب قضائية أو طبية شرعية.
الفتحة الطبيعية للغشاء
هي ما يسمح بمرور الدم. و قد تكون ضيقة أو واسعة و فضفاضة و ربما يمكن
لدى أول جماع أن يلج القضيب دون أن يمزقها. و قد تسمح لبعض الفتيات
بالمجتمعات التي لا تعطي أهمية للبكارة أن تضع قطنه امتصاص الطمث
بسهولة دون أن يتمزق الغشاء. و بالعكس قد يصعب للعديدات أن يدخلن هذه
القطنة.
قد تكون هذه الفتحة غائبة كليا و تسمى الحالة عدم انثقاب الغشاء. و
تسبب حالة مرضية إذ يتجمع دم الطمث داخل المهبل الى أن يأخذ شكلا
ورمياً. "كما بالصورة التالية"